موهوب بن أحمد الجواليقي
235
شرح أدب الكاتب
مفدمة قزاً كأن رقابها * رقاب بنات الماء تفزع للرعد الوطب سقاء اللبن والتلطخ بوسخه ومفدمة مشدودة وشبه أعناق الأباريق بأعناق طير الماء وجعلها تفرغ للرعد لأنها تمد أعناقها مع طولها فتزداد طولا . وقولهم يدي من كذا فعلة المسموع منهم في ذلك ألفاظ قليلة وقد قاس قوم من أهل اللغة على ذلك أشياء فقال يدي من الإهالة سنخة ومن البيض زهمة ومن التراب تربة ومن التين والعنب والفواكه كتنة وكمدة ولزجة ومن العشب كتنة أيضاً ومن الجبن نسمة ومن الجص شهرة ومن الحديد والشبه والصفر والرصاص سهكةٌ وصدئة أيضا ومن الحمأة ردغة ورزغة بغين معجمة ومن الخضاب ردعة بعين غير معجمة ومن الحنطة والعجين والخبز نسغة ومن الخل والنبيذ خمطة ومن الدبس والعسل دبقة ولزقة أيضا ومن الدم شحطة وشرقة ومن الدهن زنخة ومن الرياحين ذكية ومن الزهر زهرة ومن الزيت قنمة ومن السمك سهكة وصمرة ومن السمن دسمة ونسمة ونمسة ومن الشهد والطين لثقة ومن العذرة جعرة وطفسة أيضا ومن العطر عطرة ومن الغالية عبقة ومن الغسلة والقدر وحرة ومن الفرصاد قنئة ومن اللبن وضرةٌ ومن اللحم والمرق غمرةٌ ومن الماء بللة وسبرة ومن المسك ذفرة وعبقة ومن النتن قنمة ومن النفط جعدة قال أبو محمد " والعلماء بلغة العرب يجعلون الطلا الخمر بعينها ويحتجون بقول عبيد : هي الخمر تكّنى الطلا * كما الذئب يكنى أبا جعده